العاملي

23

الانتصار

* فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 3 - 2000 ، الواحدة صباحا : أولا : لم تجب على بدعتك في صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله . ثانيا : هل قرأت كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي ، الذي كتب ابن تيمية منهاج السنة ردا عليه ، حتى تحكم أنه أفحمه ؟ ! ثالثا : تغاضيت عن تصريحات ابن تيمية بصفة الجسم ، وأنه يشار إليه حسيا ، وأن له شبيها ، وأن صفات الله عند اليهود صحيحة ، لقد أبهمت وأفرطت في إبهامك ، واستعملت التقية في معبودك أكثر من إمامك . . وإليك ما لا تستطيع الفرار منه ، ولا الإبهام معه : قال ابن تيمية في كتابه ( العقل في فهم القرآن ) ، صفحة 88 بلفظه : ( ومن المعلوم لمن له عناية بالقرآن أن جمهور اليهود لا تقول إن عزير ( كذا ) ابن الله ، وإنما قاله طائفة منهم كما قد نقل أنه قال فنحاص بن عازورا ، أو هو وغيره ! ! وبالجملة إن قائلي ذلك من اليهود قليل ، ولكن الخبر عن الجنس كما قال : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم ، فالله سبحانه بين هذا الكفر الذي قاله بعضهم وعابه به . فلو كان ما في التوراة من الصفات التي تقول النفاة إنها تشبيه وتجسيم فإن فيها من ذلك ما تنكره النفاة وتسميه تشبيها وتجسيما بل فيها إثبات الجهة ، وتكلم الله بالصوت ، وخلق آدم على صورته وأمثال هذه الأمور ، فإن كان هذا مما كذبته اليهود ، وبدلته كان إنكار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك ، وبيان ذلك أولى من ذكر ما هو دون ذلك ! ! فكيف والمنصوص عنه موافق للمنصوص في التوراة ! ! فإنك تجد عامة ما جاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقا مطابقا لما ذكر في التوراة ! !